Syriac Orthodox Official Website

Content on this page requires a newer version of Adobe Flash Player.

Get Adobe Flash player

        
البحث المتقدّم
     
Sunday 24 September 2017
Facebook  إضغط للطباعة
صفحة المطرانية على الفايسبوك

رسالة نيافة الحبر الجليل مار ثاوفيلوس جورج صليبا بمناسبة عيد القيامة المجيد

حضرات أعزّائنا الروحيين المبارَكين

الكهنة والشمامسة وأعضاء المجالس والمراكز والمؤسّسات والجمعيات

وجميع المؤمنين في أبرشية جبل لبنان وطرابلس المكرَّمين

 

ܒܪܝܟܐ ܗ̱ܝ ܩܝܡܬܗ ܕܡܪܢ ܘܐܠܗܢ ܝܫܘܥ ܡܫܝܚܐ ܕܡܢ ܒܝܬ ܡܝ̈ܬܐ

مباركة قيامة ربنا وإلهنا يسوع المسيح من بين الأموات

 

  نهديكم البركة والمحبّة والسلام بالرب يسوع المخلّص القائم من بين الأموات، ولتكثر لكم النعم والخيرات والبركات باسمه القدّوس أبداً.

  إنّه عيد القيامة المجيدة، قيامة الرب يسوع المسيح من بين الأموات في اليوم الثالث، بعد أن غلب الموت بموته، وسحق الشيطان في عقر داره، وقضى على لعنة المعصية التي أدّت بآدم الأول إلى فقدان الفردوس والحياة مع الله. قام الرب يسوع، فانتصر الحق على الباطل، والنور على الظلمة، وكملت أقوال الأنبياء وأمثالهم. قام المسيح، وبقيامته منحنا عربون الحياة الأبدية وميراث ملكوت السموات.

  يطيب لنا في هذا العيد المجيد أن نتوجّه بمشاعر المحبّة البنوية الصادقة بالتهاني والتبريك منقداسة إمام أحبارنا سيّدنا البطريرك المعظّم مار اغناطيوس أفرام الثاني الكلّي الطوبى، داعين لقداسته بالصحّة والعافية والعمر الطويل والتوفيق في أعماله الجليلة. كما نهنّئ إخوتنا الأحبار الأجلاء المطارنة أعضاء المجمع الأنطاكي السرياني الأرثوذكسي المقدّس، والإكليروس والمؤمنين، بل جميع المسيحيين والعالم قاطبةً.

  وكم يعزّ علينا أن يحلّ العيد هذا العام أيضاً، وشرقنا الغالي يئنّ رازحاً تحت ثقل أوجاع وآلام الحروب والإضطهادات والصراعات والإرهاب. نذكر خاصةً العراق الجريح وقد اقتُلع أهلنا وأبناء شعبنا من ديارهم في الموصل وقرى وبلدات سهل نينوى. كما نذكر سوريا المتألّمة، سيّما ما حلّ مؤخّراً بأهلنا وأبنائنا في الخابور، فضلاً عن الأوضاع المأساوية في حلب. ولا ننسى أن نصلّي من أجل عودة أخوينا الحبرين الجليلين المخطوفَين مار غريغوريوس يوحنّا ابراهيم وبولس اليازجي، وجميع المخطوفين والنازحين والمهجَّرين والفقراء والمستضعَفين والمهمَّشين، لافتين انتباهكم إلى الإهتمام بهم اهتمام الإخوة الأوفياء، سائلين للعالم بأسره الأمن والسلام وأزمنة خير وبركة وطمأنينة واستقرار.

  أمّا وطننا الحبيب لبنان، فإنّنا نتطلّع بأملٍ ورجاءٍ أن يتّفق السياسيون فيه وينتخبوا رئيساً للجمهورية، وهو الحاجة القصوى للوطن والمواطنين.

  نختم بتحية القيامة: ܩܡ ܡܪܢ ܡܢ ܩܒܪܐ܆ ܫܪܝܪܐܝܬ ܩܡالمسيح قام، حقاً قام

البوشرية ـ جبل لبنان 12/4/2015                                                   محبّكم

                                                                  ثاوفيلوس جورج صليبا

                                                                    مطران جبل لبنان وطرابلس

Facebook    
 
جميع الحقوق محفوظة 2009-2017 مطرانية جبل لبنان للسريان الأرثوذكس 233879