Syriac Orthodox Official Website

Content on this page requires a newer version of Adobe Flash Player.

Get Adobe Flash player

        
البحث المتقدّم
     
Friday 24 November 2017
Facebook  إضغط للطباعة
صفحة المطرانية على الفايسبوك

نيافة الحبر الجليل مار ثاوفيلوس جورج صليبا يشارك في اجتماع رؤساء الكنائس الأرثوذكسية الشرقية في مصر 

(نقلا عن موقع بطريركية السريان الارثوذكس) مساء يوم الاثنين 15 آذار 2015 غادر نيافة الحبر الجليل مار ثاوفيلوس جورج صليبا لبنان متوجهاً إلى مصر للمشاركة في اجتماع اللجنة الدائمة للعائلة الارثوذكسية الشرقية، تحضيراً لاجتماع أصحاب القداسة البطاركة رؤساء العائلة الأرثوذكسية الشرقية حيث غادر قداسة سيدنا البطريرك مار إغناطيوس افرام الثاني الكلي الطوبى بيروت متوجها إلى القاهرة للمشاركة في لقاء رؤساء عائلة الكنائس الأرثوذكسية الشرقية في الشرق الأوسط. يرافقه نيافة المطران مار تيموثاوس متى الخوري السكرتير البطريركي وذلك صباح يوم الخميس 18 آذار 2015. ونفس الطائرة اقلت أيضا قداسة الكاثوليكوس آرام الأول كاثوليكوس الأرمن الأرثوذكس لبيت كيليكيا الكبير.  وقد كان في استقبال صاحبي القداسة في قاعة الشرف في مطار القاهرة صاحبا النيافة مار ثاوفيلوس جورج صليبا مطران جبل لبنان وسكرتير المجمع المقدس ونيافة مار اقليميس دانيال كورية مطران بيروت والأب الربان كيرلس مسعودي كاهن كنيستنا في القاهرة إضافة إلى مطارنة الكنيسة القبطية الأرثوذكسية ومطارنة الكنيسة الأرمنية الأرثوذكسية. وبعد استراحة في قاعة الشرف انتقل صاحبا القداسة والمطارنة إلى مقر إقامتهم في مركز مار مرقس بمدينة نصر. حيث استأنف أعضاء اللجنة الدائمة اجتماعهم وإقرار محضر الجلسات ومسودة البيان الختامي. وعند الساعة الرابعة عصرا وبضيافة قداسة البابا تاواضروس الثاني بابا الاسكندرية وبطريرك الكرازة المرقسية التقى أصحاب القداسة الثلاثة رؤساء الكنائس الأرثوذكسية الشرقية. التقوا في المركز الثقافي القبطي، حيث رحب قداسة البابا بضيوف الكنيسة القبطية معبرا عن فرحه باستئناف لقاء رؤساء العائلة.  وعن ضرورة هذه الإجتماعات تحدث قداسة سيدنا البطريرك قائلا إن حضور المسيحيين وشهادتهم في الشرق الأوسط مهدد وسط حركات التطرف التي ظهرت مؤخرا وما ترتكبه من جرائم بحق الإنسان والدين. متعجبا من الصمت العالمي لما يجري للمسيحيين في الشرق الاوسط من قتل وتشريد وتهجير، وما تعرض له المطرانان يوحنا ابراهيم وبولس يازجي من خطف وتغييب الا احدى الوسائل لتهديد الوجود المسيحي بالشرق، مستذكرا بالرحمة الشهداء الأقباط الذين استشهدوا في ليبيا. وكذلك شهداء الكنيسة في سورية والعراق. مؤكدا بأن وحدة كنائسنا ليست فقط بالإيمان والعقيدة بل بالشهادة والدم أيضا.  وبعد إلقاء الكلمات توجه أصحاب القداسة والنيافة إلى قاعة أورشليم في المركز الثقافي القبطي لعقد اجتماع الآباء البطاركة.

Facebook    
 
جميع الحقوق محفوظة 2009-2017 مطرانية جبل لبنان للسريان الأرثوذكس 237838