Syriac Orthodox Official Website

Content on this page requires a newer version of Adobe Flash Player.

Get Adobe Flash player

        
البحث المتقدّم
     
Friday 24 November 2017
Facebook  إضغط للطباعة
صفحة المطرانية على الفايسبوك

قداسة سيدنا البطريرك يحتفل بالقداس الإلهي لافتتاح مئوية سيفو في لبنان

(نقلاً عن موقع بطريركية السريان الارثوذكس) بتاريخ 18 كانون الثاني 2015، احتفل قداسة سيدنا البطريرك مار إغناطيوس أفرام الثاني بالقدّاس الإلهي في كاتدرائية مار يعقوب السروجي في البوشرية - جبل لبنان حيث أطلق من لبنان أيضاً سنة الذكرى المئوية لمجازر الإبادة السريانية - سيفو
بداية، توقّف قداسته عند باحة الكاتدرائية حيث وضع إكليلا من الورد عند النصب التذكاري للشهداء السريان على وقع عزف الفرقة الكشفية.
وفي القداس الإلهي، عاون قداستَه صاحبا النيافة مار ثاوفيلوس جورج صليبا، مطران جبل لبنان وطرابلس، ومار خريسوستوموس ميخائيل شمعون، مدير المؤسسات البطريركية الخيرية في العطشانة بمشاركة أصحاب النيافة: مار فيلوكسينوس متى شمعون، ومار يوستينوس بولس سفر، النائب البطريركي في زحلة والبقاع، ومار إقليميس دانيال كورية، ميتروبوليت بيروت، ومار ديونيسيوس جان قوّاق، المعاون البطريركي إلى جانب لفيف من الإكليروس. كما حضرته مقامات دينية عديدة تقدّمها غبطة مار إغناطيوس يوسف الثالث يونان، بطريرك أنطاكية وسائر المشرق للسريان الكاثوليك. كذلك، شاركت شخصيات سياسية في هذا الاحتفال بهذه الذكرى
وفي موعظته، شدّد قداسة البطريرك على أنّ "عصر الشهادة لم ينتهِ، ففي كل زمان ومكان، نرى دم الشهداء يُسفَك على مذبح الإيمان... ونرى الكنيسة قويّة ثابتة عندما تخرج من اضطهاد غاشم أو محنة قاسية" مؤكّداً أنّ "الأيّام والسنين لن تمحو ذكرى شهداء هذه المجازر من قلوبنا". 
ثمّ لفت قداسته إلى أنّ المجازر استمرّت لأنّ "الكثير من الدول القوية آنذاك غضّت النظر عمّا كان يحدث وكأنّه لا يعنيها... ولا زالت دول العالم غير مهتمّة بالمجازر التي حدثت وتحدث أو بإنصاف الضحية ومحاكمة مرتكب الجريمة". 
وقال أيضاً: "وبعد مئة عام على سيفو 1915، تتجدّد الإبادة: ما زال التهجير المُمَنهَج قائماً والتهديد بالقتل وتدمير البيوت والكنائس وسرقة الممتلكات في الموصل وقرى سهل نينوى" واصفاً هذه الأحداث بالإبادة واقتلاع شعب من أرضه بغية إفراغ المشرق من المسيحيين. كما تحدّث عن خطف المطرانين الي يزيد على مآسي المسيحيين ويهدف إلى دفعهم إلى الخروج من أرضهم بشكل أسرع، مديناً الصمت العالمي حول هذه القضية
وعن هدف إحياء الذكرى المئوية قال البطريرك أفرام الثاني: "هي استذكار ما حدث لكي لا يتكرّر أو يحصل أمر مشابه لنا أو لغيرنا، ونحن لا نستذكر سيفو لكي نشجّع على الكراهية أو ندفع إلى الانتقام، فتعاليم ربّنا لنا هي أن نحبّ الجميع حتّى أعداءنا". 
وأوضح قائلا: "رسالتنا واضحة ونقولها علناً من هذه الكنيسة المقدّسة| هذه أرضنا ولن نتركها مهما فعلتم بنا، سنبقى فيها صامدين، بل سننهض مع سائر أبناء هذه الأرض لنبنيها سويةً ونجعلها أرض محبة وسلام وتآخٍ". 
بعدها، أوقد قداسته وغبطة البطريرك يونان الشعلة إحياء لذكرى المجازر.
وفي ختام القداس الإلهي، افتتح قداسته معرضاً للصور التي توثّق المجازر وذلك في القاعة الكبرى لكاتدرائية مار يعقوب السروجي

Facebook    
 
جميع الحقوق محفوظة 2009-2017 مطرانية جبل لبنان للسريان الأرثوذكس 237838