Syriac Orthodox Official Website

Content on this page requires a newer version of Adobe Flash Player.

Get Adobe Flash player

        
البحث المتقدّم
     
Sunday 24 September 2017
Facebook  إضغط للطباعة
صفحة المطرانية على الفايسبوك

قداسة سيّدنا البطريرك مار اغناطيوس أفرام الثاني يشارك في لقاء استثنائي وطارئ لبطاركة الشرق في الديمان يرافقه عدداً من المطارنة ومنهم راعينا الجليل مار ثاوفيلوس جورج صليبا

 

يوم الخميس 7 آب 2014، شارك قداسة سيّدنا البطريرك مار اغناطيوس أفرام الثاني يرافقه نيافة راعينا الجليل مار ثاوفيلوس جورج صليبا وعدد من أصحاب النيافة المطارنة في لقاء استثنائي طارئ جمع بطاركة الشرق والذي دعا إليه غبطة البطريرك الكاردينال مار بشارة بطرس الراعي. وفيما يلي ننشر نصّ الخبر كما أورده موقع البطريركية الجليلة:

 

يوم الخميس 7 آب 2014، شارك قداسة سيّدنا مار إغناطيوس أفرام الثاني في لقاء استثنائي طارئ جمع بطاركة الشرق والذي دعا إليه غبطة البطريرك الكاردينال مار بشارة بطرس الراعي. وشارك أيضاً أصحاب القداسة والغبطة: الكاثوليكوس آرام الأوّل للأرمن الأرثوذكس، ومار إغناطيوس يوسف الثالث يونان للسريان الكاثوليك، ويوحنا العاشر للروم الأرثوذكس، وغريغوريوس الثالث لحام للروم الكاثوليك، ونرسيس بدروس التاسع عشر للأرمن الكاثوليك بالإضافة إلى المطران شليمون وردوني ممثلاً عن البطريرك لويس ساكو وبعض المطارنة مع مختلف الكنائس. وانضمّ إليهم لاحقاً السفير البابوي في لبنان المونسينيور غابرييلا كاتشا.

 

في بداية اللقاء، رفع الآباء الصلاة إلى العزّة الإلهيّة من أجل المسيحيّين في العراق وسوريا وفلسطين ومصر ولبنان. تناقش المجتمعون بنقاط عديدة ومهمّة جدّاً خرجوا بعدها بمطالب وتوصيات أذاعها المطران بولس مطر في بيان صحفي.

 

طالب الآباء الضمير العالمي بالتحرّك للدفاع عن البقية الباقية من المسيحيّين؛ فالأغلبية اضطروا إلى الخروج من بيوتهم وأرضهم. وناشدوا دول العالم وقداسة بابا الفاتيكان بالاهتمام بالنواحي الإنسانيّة للمسيحيّين المهجّرين. وأدانوا كلّ تطرّف والطرد الحاصل في الموصل حتى فرغت بالكامل من مسيحيّيها.

كذلك أسفوا للموقف الإسلامي والعربي الضعيف والخجول وغير الكافي والذي لا يعكس خطورة الوضع، فطالبوا الأسرة الدولية باتخاذ قرار حاسم يلزم إعادة أصحاب الأرض إليها وعدم التشجيع على الهجرة إلى الغرب.

وأكّد أصحاب القداسة والغبطة: "أنّنا أصحاب حقّ"، ولذا طالبوا المدعي العام للمحكمة الجنائية الدولية البتّ الفوري بالملف وإعادة الأهالي إلى أراضيهم.

وعن الوضع في سوريا، أشاروا إلى أنّ الحوادث الدامية هناك باتت حرباً عبثية ولا زلنا ننتظر عودة المطرانين المخطوفين بولس يازجي ويوحنا إبراهيم. وناشدوا المرجعيات الإسلامية إصدار فتاوى رسميّة واضحة تحرّم الاعتداء على المسيحيّين وممتلكاتهم ورفض كلّ أشكال التكفير.

وآلمت اشتباكات عرسال والأحداث الأخيرة فيها الآباءَ الذين أعربوا عن التضامن الكامل مع الجيش اللبناني رافضين المساس بأمن الدولة وهيبتها أو هيبة المؤسسة العسكرية.

 

وكان نداء البطاركة للمؤسسات الدولية والجمعيات الخيرية بل والكنائس المسيحية في الغرب لدعم المسيحيّين بالمساعدات المباشرة الإنسانيّة والتضامن الحقيقيّ بلّ ما يصلح لإخوتهم المهجّرين والمشرّدين من بيوتهم. وشدّدوا على أهميّة توحيد موقف المرجعيّات الدينية بشكل واضح وقويّ تجاه الاضطهاد الذي نراه اليوم.

Facebook    
 
جميع الحقوق محفوظة 2009-2017 مطرانية جبل لبنان للسريان الأرثوذكس 233879