Syriac Orthodox Official Website

Content on this page requires a newer version of Adobe Flash Player.

Get Adobe Flash player

        
البحث المتقدّم
     
Sunday 24 September 2017
Facebook  إضغط للطباعة
صفحة المطرانية على الفايسبوك

نيافة المطران جورج صليبا يشارك في جلسة لجنة حقوق الإنسان النيابية تضامناً مع غزّة ومسيحيّي الموصل

عند الساعة العاشرة والنصف من قبل ظهر يوم الثلاثاء 5 آب 2014، شارك نيافة الحبر الجليل مار ثاوفيلوس جورج صليبا، مطران جبل لبنان وطرابلس وأمين عام المجمع المقدّس، بالجلسة التي عقدتها لجنة حقوق الإنسان النيابية في مكتبة مجلس النواب "تضامناً مع غزّة ومسيحيّي الموصل في مواجهة الإرهاب الصهيوني والإرهاب التكفيري".


ترأّس الجلسة رئيس اللجنة النائب الدكتور ميشال موسى وحضرها مقرّر اللجنة غسّان مخيبر والنواب: نوّاف الموسوي، حكمت ديب، علي عمار، قاسم هاشم ومروان فارس.


وحضر أيضاً: نيافة الحبر الجليل مار قليميس دانيال كورية، مطران بيروت للسريان الأرثوذكس، المطران يوحنا جهاد بطاح النائب البطريركي لأبرشية بيروت للسريان الكاثوليك، رئيس الطائفة الكلدانية في لبنان المطران ميشال قصارجي، بالإضافة إلى العديد من المستشارين وممثّلي الكتل النيابية والمؤسّسات والجهات المعنية بالمواضيع المطروحة.

 

بعد الاجتماع، تحدّث نيافة راعينا الجليل باسم المطارنة والأساقفة الذين حضروا الجلسة فقال:

"وقفنا أمام وعود الدول الكبرى فيما يتعلّق بالقضية الفلسطينية، وعد بلفور، في 2 تشرين الثاني 1917 باع فلسطين لليهود أو سلّمتها لقمة سائغة ليبتلعها الصهاينة وكان مِن وراء ذلك بريطانيا في الدرجة الأولى وأوروبا والعالم الغربي، فيما بعد الولايات المتحدة الأميركية، وتوقّفنا عند التكفيريّين الذيم هم أعداء الله وأعداء الناس وأعداء المسلمين بشكل خاص لأنّهم مِن المسلمين لكنّهم منساقون ومنقادون مِن الصهيونية والصهاينة الذين يكفّرون دينهم وأتباع الدين والطوائف التي تنتسب إلى هذا الدين، ويكفرّون المسيحيّين، وإلى اليوم هناك كلمة تُقال في تركيا للمسيحيّ: "كافر". هذا هو التعريف التركي للمسيحيّ.

 

وتوقّفنا أمام ما يحصل في عرسال حيث يقوم الجيش اللبناني الباسل بمواجهة التكفيريّين ونحن نصلّي مِن أجل توفيقه مِن تنظيف المنطقة والوصول إلى حرّية عرسال وما حولها، وما يتعرّض له اللبنانيّون مِن هؤلاء التكفيريّين الذين هم بعيدون عن الأديان وعن الإنسانية، ونحن نرى أن أميركا وأوروبّا والعالم الغربي وبعض الدول العربية ومعها تركيا هي أساس المشكلة في المنطقة، فلَولا التسليح الذي تقوم به الولايات المتحدة وأوروبا والدول التي ذكرتُ لهؤلاء الإرهابيّين لَما تصرّفوا هكذا، وكثيراً ما انقلب السحر على الساحر، فهؤلاء الذين يسلّحون الإرهابيّين سيأتي يوم يُرهبهم هؤلاء الإرهابيّون ويقضّون مضاجعهم في بيوتهم وفي عروشهم، والله يدري ما سيكون المصير، ولهذا نحن كأساقفة وكمسيحيّين في لبنان نناشد الرأي العام العربي والأمم المتّحدة التي ليس في يدها شيء لأنّها خاضعة لأوامر حكّام مِن بلدان كبرى وصغرى معنيّة بشكل مباشر وغير مباشر في تقرير مصير البشر، ونحن لا نستطيع أن نفعل شيئاً، لأنّ لا قوّة لنا على الأرض واتّكالنا هو على الله وحده القادر أن يجعل مِن المحنة خلاصاً والقادر أن يخفّف مِن آلام الناس ليحمي الجيش اللبناني ويحمي لبنان وسوريا والعراق ومصر، ويحمي العالم الذي يتألّم في كلّ مكان وخصوصاً يحمي المسيحيّين الذين هم عرضة لهذه السهام القاسية التي توجَّه إليهم، ونقول لأهلنا في العراق وفي الموصل تحديداً محبّتنا وصلاتنا ودعاءنا أن يخفّف الله عنهم وندعوهم قدر المستطاع أن يتحمّلوا لأن لا بد مِن أن يشرق النور بعد هذا الظلام، لكن ماذا نقول نحن بشر ولنا قدرة على التحمل وعلى العمل فليساعدنا الله ويعيننا على التحمل، وتحيّاتنا إلى أصحاب الإيرادات الصالحة في العالم الذين يطلبون الخير لنا، ونحن نصلّي أيضاً مِن أجل شهداء غزّة الذين يسقطون ويموتون ظلماً وعدواناً في أيدي الصهاينة الذين هم بعيدون عن الله، وبعيدون عن الإنسانية والكرامة. يقتلون ويسرحون ويمرحون ولسوء الحظ بأسلحة أوروبّا وأميركا والعالم الذي كان يُعتبر عالماً متمدّناً لكن ليس فيه مِن المَدنية شيء".


وختم: "نصلّي مِن أجل أهلنا في كلّ لبنان ومِن أجل لبنان لينصره الله، ويبعد عنه المنافقين والتكفيريّين والإرهابيّين والسيّئين".

Facebook    
 
جميع الحقوق محفوظة 2009-2017 مطرانية جبل لبنان للسريان الأرثوذكس 233879