Syriac Orthodox Official Website

Content on this page requires a newer version of Adobe Flash Player.

Get Adobe Flash player

        
البحث المتقدّم
     
Sunday 24 September 2017
Facebook  إضغط للطباعة
صفحة المطرانية على الفايسبوك

قدّاس وجنّاز لراحة نفس المرحوم الشمّاس يعقوب كورو صليبا، شقيق نيافة المطران جورج صليبا

 

في تمام الساعة الخامسة مِن مساء يوم الجمعة 18 تمّوز 2014، ترأّس نيافة راعينا الجليل مار ثاوفيلوس جورج صليبا القدّاس الإلهي الذي احتفل به على مذبح كاتدرائية مار يعقوب السروجي ـ البوشرية، نيافة الحبرَين الجليلَين مار إقليميس دنيال كورية، مطران بيروت، ومار خريسوستوموس ميخائيل شمعون، النائب البطريركي في المؤسسات البطريركية في العطشانة، لراحة نفس شقيق المطران جورج، المرحوم الشمّاس يعقوب صليبا.

 

حضر القدّاس نيافة الحبر الجليل مار فيلوكسينوس متّى شمعون، والأرشمندريت ألكسندري مفرّج ممثّلاً سيادة المطران الياس عودة، متروبوليت بيروت للروم الأرثوذكس، والآباء الكهنة والشمامسة والراهبات، وجمع مِن أبناء الكنيسة السريانية في لبنان.

 

وخلال القدّاس، ألقى نيافة المطران ميخائيل كلمةً تأبينيّةً أكد خلالها أنّنا لا نحزن كالذين لا رجاء لهم، بل حزننا آني يزول مع يقيننا بأنّ حياتنا على هذه البسيطة إنّما هو تمهيد لحياتنا الأبدية، ولو كانت الحياة فقط على الأرض لكنّا أشقى الناس. بعدها انتقل للحديث عن المرحوم الشمّاس يعقوب، فعبّر عن حزنه لغياب إنسان مؤمن حكيم عرفه شخصيّاً وعرف تواضعه وإيمانه ومحبّته للكنيسة، وتوجّه إليه بالقول: هنيئاً لكَ يا يعقوب، إفرح لأنّ إسمكَ مكتوبٌ في سفر الحياة.

 

وفي ختام موعظته، تقدّم نيافته باسمه الشخصي، وباسم  أصحاب النيافة الحاضرين، وباسم جميع المؤمنين، بالتعازي القلبية الحارّة مِن نيافة المطران جورج، معتبراً إيّاه القدوة والمثال في رئاسة الكهنوت.

 

بعدها، تحدّث نيافة راعينا الجليل مار ثاوفيلوس جورج صليبا، وبصوته غصّةً فقال: ليس لديّ ما أقول اليوم، سأفتقد لأخي يعقوب، الذي كان أكثر مِن أخ، كان أباً ومعلّماً وقدوةً، بعد وفاة والدي وأنا في السنة والشهرين. سأفتقد لإيمانه وتواضعه وحكمته، وقد كان أكثر مَن شجّعني للدخول إلى الإكليريكية، وقد كان حتّى الأمس القريب ملتزماً كلّ الالتزام بالصلوات الطقسية الكنسية في أوقاته المحدّدة.

 

وختم نيافته شاكراً كلّ مَن واساه وقدّم له واجب العزاء وفي مقدّمة الجميع قداسة سيّدنا البطريرك مار  اغناطيوس أفرام الثاني، وأصحاب النيافة المطارنة الذين قدموا معبّرين عن محبّتهم الأخوية، وجميع المؤمنين والأحبّاء الذين وقفوا إلى جانبه وعائلته في هذه المصاب الأليم، طالباً مِن الجميع الصلاة لراحة نفسه، مردّداً مع الكنيسة: ليكن ذكره  مؤبَّداً.

 

بعدها أقام أصحاب النيافة المطارنة والآباء الكهنة صلاة الجنّاز لراحة نفس المرحوم.

 

وفي ختام القدّاس تقبّل نيافته التعازي مِن المؤمنين داخل الكاتدرائية.

Facebook    
القراءات 1155    الصفحة الرئيسية   إضغط للطباعة
 
جميع الحقوق محفوظة 2009-2017 مطرانية جبل لبنان للسريان الأرثوذكس 233878