Syriac Orthodox Official Website

Content on this page requires a newer version of Adobe Flash Player.

Get Adobe Flash player

        
البحث المتقدّم
     
Friday 24 November 2017
Facebook  إضغط للطباعة
صفحة المطرانية على الفايسبوك

قداسة سيّدنا البطريرك مار اغناطيوس أفرام الثاني في زيارة رسمية لبطريركية السريان الكاثوليك

 

يوم الخميس 12 حزيران 2014، لبّى قداسة سيّدنا البطريرك مار اغناطيوس أفرام الثاني على رأس وفد ضمّ عدد من أصحاب النيافة والآباء الكهنة والرهبان، دعوة غبطة مار اغناطيوس يوسف الثالث يونان، بطريرك السريان الكاثوليك الأنطاكي، لزيارة دار بطريركية السريان الكاثوليك في المتحف – بيروت. وبسبب وجوده في المستشفى حيث أجريت له عملية جراحية، أوفد نيافة راعينا الجليل مار ثاوفيلوس جورج صليبا الأب الخوري الياس جرجس، المتقدّم بين كهنة الأبرشية، ممثلاً له في هذا اللقاء. وفيما يلي ننقل نصّ الخبر الذي نشره موقع بطريركيّتنا الجليلة:

صباح يوم الخميس 12/6/2014، وبدعوة كريمة من صاحب الغبطة مار إغناطيوس يوسف الثالث يونان، بطريرك أنطاكية للسريان الكاثوليك، زار قداسة سيّدنا البطريرك مار إغناطيوس أفرام الثاني بطريركية السريان الكاثوليك في المتحفبيروت على رأس وفد ضمّ أصحاب النيافة: مار فيلوكسينوس متى شمعون، ومار يوستينوس بولس سفر، النائب البطريركي في زحلة والبقاع، ومار إقليميس دانيال كورية، مطران بيروت، ومار خريسوستوموس ميخائيل شمعون، النائب البطريركي في المؤسسات البطريركية في العطشانة، ومار تيموثاوس متى الخوري، السكرتير البطريركي، وعدد من الرهبان.


كان غبطة مار إغناطيوس يوسف الثالث يونان في استقبال قداسته والوفد المرافق عند مدخل كنيسة مار إغناطيوس في دار البطريركية، بحضور عدد من الأساقفة والكهنة والرهبان والراهبات، حيث ألبسه الحلّة الحبرية وأعطاه عكازاً أبوياً ودخل الجميع إلى الكنيسة لرفع صلاة الشكر لله. ورحّب غبطته بضيفه بكلمة سريانية جميلة تحدّث فيها عن سروره وفرحه في هذا اليوم بالعلاقة المميزة التي تربط الكنيستين السريانيتين الشقيقتين. وعبّر غبطته عن تطلّعه إلى مستقبل يزيد فيه التقارب والتعاون.

 

وارتجل قداسة سيدنا البطريرك مار إغناطيوس أفرام الثاني كلمة سريانية أيضاً شكر فيها صاحب الغبطة على محبّته الأخوية واستقباله الجميل وأكّد فيها أنّ الثبات في الأرض والتمسّك بالتقاليد هو سلاحنا الوحيد ضد كلّ الهجومات التي تتعرّض لها الكنيستان. وفي نهاية كلمته، أهدى قداسته غبطة البطريرك يونان صليب يد وكتاب "تاريخ مار ميخائيل الكبير".


ثمّ انتقل الجميع إلى الصالون البطريركي حيث قدّم غبطة البطريرك يونان هدايا تذكارية لقداسته وللوفد المرافق. كذلك، تحدّث قداسته عن الوضع المأساوي في العراق عامة وفي الموصل خاصة، مشيراً إلى أنّ الأحداث الأخيرة، وإن كانت خطيرة جداً، تدفعه إلى زيارة العراق للوقوف مع أبناء الكنيسة النازحين فيه ومساعدتهم وحثّهم على الثبات في أرضهم والمضي في رسالتهم في هذه الأرض المباركة. ويبقى سلاحنا الأقوى هو الرجاء والصلاة طالبين من الله أن يحمينا في ضيقنا وإحلال سلامه في ما بيننا وأن يهدي بنوره قلوب مبغضينا.

هذا وقد استبقى غبطته ضيفَه والوفد إلى مائدة الغداء.

Facebook    
 
جميع الحقوق محفوظة 2009-2017 مطرانية جبل لبنان للسريان الأرثوذكس 237837