Syriac Orthodox Official Website

Content on this page requires a newer version of Adobe Flash Player.

Get Adobe Flash player

        
البحث المتقدّم
     
Friday 24 November 2017
Facebook  إضغط للطباعة
صفحة المطرانية على الفايسبوك

نيافة المطران جورج صليبا يشارك في إحياء الذكرى التاسعة والتسعون لمجازر ܣܰܝܦܐ سَيفو

 

مساء السبت 26 نيسان 2014، شارك نيافة الحبر الجليل مار ثاوفيلوس جورج صليبا، مطران جبل لبنان وطرابلس وأمين عام المجمع المقدّس بالذكرى التاسعة والتسعين لمجزار ܣܰܝܦܐ سَيفو، التي قامت بها الإمبراطورية العثمانية عامي 1914-1915 بحقّ شعبنا السرياني والشعب الأرمني، والتي نظّمها حزب الإتّحاد السرياني في قاعة كاتدرائية مار يعقوب السروجي – البوشرية.

 

حضر الاحتفال الأرشمندريت باريم فارتانيان ممثّلاً غبطة البطريرك آرام الأول كيشيشيان بطريرك الأرمن الأرثوذكس لبيت كيليكيا، الشمّاس الإنجيلي حبيب مراد ممثّلاً غبطة البطريريك مار اغناطيوس يوسف الثالث يونان بطريرك السريان الكاثوليك الأنطاكي، الأستاذ انطوان قلايجيان ممثّلاً غبطة البطريرك نرسيس بدروس التاسع عشر بطريرك الأرمن الكاثوليك. كما حضر رئيس حزب الاتّحاد السرياني العالمي إبراهيم مراد، وممثلو رؤساء الكتل النيابية والأحزاب والقيادات الرسمية والأمنية والعسكرية.

 

تخلّل الحفل الذي قدّمته المختارة ليلى لطّي فيلماً وثائقيّاً عن المجازر التي طالت الشعبين السرياني والأرمني.

 

ثمّ ارتجل نيافة المطران جورج صليبا كلمةً عميقة ومؤثّرة تحدّث فيها عن المأساة التي طالت عائلته بالذات في المجازر، مؤكّداً أن السريان كانوا آمنين ولم يكن لديهم أي موقف من الإمبراطورية العثمانية مشيراً إلى "أنّنا قتلنا من دون أي ذنب ونحن كنّا نسمّى أبناء الشهداء قبل المجازر وعلى أيّام الامبراطورية الرومانية والبيزنطية لأننا لم نساوم على إيماننا القديم فقُتلنا منهم كما قُتلنا من المسلمين والمتطرفين". وتابع نيافته معتبراً أنّ "ما يجري اليوم في الحزيرة السورية يمسّ كلّ المسيحيّين. يقتلون السريان والأرمن والروم في كلّ أنحاء سوريا"، آسفاً لما يجري في سوريا والعراق وكلّ بلاد الشرق.

 

وأشار نيافته إلى أنّ المسيحيّين والمسلمين في لبنان وجدوا قواسم مشتركة للتفاهم فيما بينهم بما ينصف الجميع، ولكنّ دخول التطرّف شوّف هذه العلاقات.

 

وختم نيافته بالقول أنّه عندما نذكر الإبادة التي حصلت في تركيا، نذكر البربريّة بكلّ معانيها.

 

ثمّ كانت كلمة لرئيس حزب الهنشاك الأرمني ألكسن كوشكريان شدّد فيها على أنّ النضال ليس موجّهاً ضدّ الشعب التركي داعياً الدولة التركية إلى مواجهة ماضيها والإعتراف بالحقائق التاريخية.

 

وختاماً ألقى رئيس حزب الإتحاد السرياني العالمي ابراهيم مراد كلمةً سأل فيها استنكر فيها الفكر الإلغائي والصمت الدولي الرهيب على المجازر التي حصلت، مشيراً إلى أنّ المسيحيّين مرّوا بعدّة "مجازر سَيفو" بعد عام 1915، ومنها ما يحصل في العراق ومصر وسوريا وفلسطين، ولبنان. وأكّد مراد أنّ المطلوب هو الاعتراف العلني والتعويض المالي والسياسي للشعبين السرياني والأرمني وإعادة هويّتنا وكياننا القومي ولغتنا التي أجبرونا على تركها.

Facebook    
 
جميع الحقوق محفوظة 2009-2017 مطرانية جبل لبنان للسريان الأرثوذكس 237836